منتديات في رحاب الله

منتديات في رحاب الله لكل جديد أفلام ألعاب أغاني برامج .... وكل شئ .. ولكن في رحاب الله
منتديات في رحاب الله ترحب بكم ويشرفها انك تكون عضو معنا


منتديات في رحاب الله لكل جديد أفلام ألعاب أغاني برامج .... وكل شئ .. ولكن في رحاب الله
 
الرئيسيةالمجلةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أبو صهيب المصري - 1178
 
yahia ziani - 480
 
احمد صبرى - 421
 
mado9999 - 208
 
apode22 - 187
 
ahatem92 - 172
 
mohammed_1999 - 137
 
samii2010 - 117
 
محمد اسامه - 115
 
ahmed26 - 114
 
المواضيع الأخيرة
» هبة ابنة ليلى غفران بالمستشفى تحتضر شوفو اهمال الدكاترة !! فيديو وصور حصرية
الأحد سبتمبر 21, 2014 11:36 pm من طرف sanaa.amezaourou

» أسطوانة غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم والخرائظ التوضحيه
الأربعاء يناير 22, 2014 7:03 pm من طرف أبو صهيب المصري

» آلاسطوآنه آلاسلآميه آلرائعه ( بلال ) بـآخر اصدآر بحجم 500 ميجآ وعلي اكثر من سيرفر
الإثنين ديسمبر 23, 2013 12:09 pm من طرف قرينى

» أسطورة الأكشن الرائعة لعبة Reservior Dogs بمساحه 265 ميجا
الخميس نوفمبر 14, 2013 8:54 am من طرف اسامة عشرى عبدالرحمن

» لعبة Fifa.Manager.09 - RiP Multi6 للتحميل Rip كراك سيريال مضغوطة
الأحد أغسطس 18, 2013 2:39 am من طرف othmanx7

» الجزء الاول { طبيعيه وجمال الكون } عاليه الجودة , 95 صورة بحجم 25 ميجا
الأربعاء يوليو 17, 2013 3:52 pm من طرف شيماء 85

» رسام تركي مسلم يحير علماء امريكا
الأربعاء يوليو 17, 2013 3:46 pm من طرف شيماء 85

» اللعبة الاستراتيجية الرائعة Stronghold Crusader Extreme لعبه كامله مع شرح التسطيب بحجم 696 MB
الثلاثاء يوليو 02, 2013 7:03 pm من طرف Hobba2055

» اللعبة الاسطورية (صلاح الدين) الجزء السادس Stronghold Legends كااملة بحجم 520 ميجا
الإثنين مايو 13, 2013 3:49 pm من طرف كنت احسبك غالي

» :: جميع تعريفات Toshiba Laptop الخاصه بكل المودبلات , ادخل وابحث عن مودلكًـ , على اكثر من سيرفـر
الخميس أبريل 11, 2013 11:55 am من طرف ammarco69

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
منتدى المعهد الفنى الصحى

شاطر | 
 

 موسوعة قصص الأنبياء المبسطة (1)أدم علية السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو صهيب المصري
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1178
نقاط : 2967
تاريخ التسجيل : 30/06/2009
العمر : 30
الموقع : EGYPT

مُساهمةموضوع: موسوعة قصص الأنبياء المبسطة (1)أدم علية السلام   السبت يوليو 11, 2009 10:29 pm




سيرته:

خلق آدم عليه السلام:

أخبر
الله سبحانه وتعالى ملائكة بأنه سيخلق بشرا خليفة في الأرض - وخليفة هنا
تعني على رأس ذرية يخلف بعضها بعضا. فقال الملائكة: (أَتَجْعَلُ فِيهَا
مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ
وَنُقَدِّسُ لَكَ).

ويوحي قول الملائكة هذا بأنه كان لديهم تجارب
سابقة في الأرض , أو إلهام وبصيرة , يكشف لهم عن شيء من فطرة هذا المخلوق
, ما يجعلهم يتوقعون أنه سيفسد في الأرض , وأنه سيسفك الدماء . . ثم هم -
بفطرة الملائكة البريئة التي لا تتصور إلا الخير المطلق - يرون التسبيح
بحمد الله والتقديس له , هو وحده الغاية للوجود . . وهو متحقق بوجودهم هم
, يسبحون بحمد الله ويقدسون له, ويعبدونه ولا يفترون عن عبادته !

هذه
الحيرة والدهشة التي ثارت في نفوس الملائكة بعد معرفة خبر خلق آدم.. أمر
جائز على الملائكة، ولا ينقص من أقدارهم شيئا، لأنهم، رغم قربهم من الله،
وعبادتهم له، وتكريمه لهم، لا يزيدون على كونهم عبيدا لله، لا يشتركون معه
في علمه، ولا يعرفون حكمته الخافية، ولا يعلمون الغيب . لقد خفيت عليهم
حكمة الله تعالى , في بناء هذه الأرض وعمارتها , وفي تنمية الحياة , وفي
تحقيق إرادة الخالق في تطويرها وترقيتها وتعديلها , على يد خليفة الله في
أرضه . هذا الذي قد يفسد أحيانا , وقد يسفك الدماء أحيانا . عندئذ جاءهم
القرار من العليم بكل شيء , والخبير بمصائر الأمور: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا
لاَ تَعْلَمُونَ).


أدركت الملائكة أن الله سيجعل في الأرض خليفة.. وأصدر
الله سبحانه وتعالى أمره إليهم تفصيلا، فقال إنه سيخلق بشرا من طين، فإذا
سواه ونفخ فيه من روحه فيجب على الملائكة أن تسجد له، والمفهوم أن هذا
سجود تكريم لا سجود عبادة، لأن سجود العبادة لا يكون إلا لله وحده.

جمع
الله سبحانه وتعالى قبضة من تراب الأرض، فيها الأبيض والأسود والأصفر
والأحمر - ولهذا يجيء الناس ألوانا مختلفة - ومزج الله تعالى التراب
بالماء فصار صلصالا من حمأ مسنون. تعفن الطين وانبعثت له رائحة.. وكان
إبليس يمر عليه فيعجب أي شيء يصير هذا الطين؟

سجود الملائكة لآدم:

من
هذا الصلصال خلق الله تعالى آدم .. سواه بيديه سبحانه ، ونفخ فيه من روحه
سبحانه .. فتحرك جسد آدم ودبت فيه الحياة.. فتح آدم عينيه فرأى الملائكة
كلهم ساجدين له .. ما عدا إبليس الذي كان يقف مع الملائكة، ولكنه لم يكن
منهم، لم يسجد .. فهل كان إبليس من الملائكة ؟ الظاهر أنه لا . لأنه لو
كان من الملائكة ما عصى . فالملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما
يؤمرون . . وسيجيء أنه خلق من نار . والمأثور أن الملائكة خلق من نور . .
ولكنه كان مع الملائكة وكان مأموراً بالسجود .

أما كيف كان السجود ؟ وأين ؟ ومتى ؟ كل ذلك في علم الغيب عند الله . ومعرفته لا تزيد في مغزى القصة شيئاً..

فوبّخ
الله سبحانه وتعالى إبليس: (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن
تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ
الْعَالِينَ) . وبدلا من التوبة والأوبة إلى الله تبارك وتعالى، ردّ إبليس
بمنطق يملأه الكبر والحسد: (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن
نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) . هنا صدر الأمر الإلهي العالي بطرد هذا
المخلوق المتمرد القبيح: (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ)
وإنزال اللعنة عليه إلى يوم الدين. ولا نعلم ما المقصود بقوله سبحانه
(مِنْهَا) فهل هي الجنة ؟ أم هل هي رحمة الله . . هذا وذلك جائز لكن
الأرجح رحمة الله تعالى، فلم يكن إبليس في الجنة، وحتى آدم عليه السلام لم
يكن في الجنة على الأرجح . ولا محل للجدل الكثير . فإنما هو الطرد واللعنة
والغضب جزاء التمرد والتجرؤ على أمر الله الكريم .

قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85) (ص)

هنا
تحول الحسد إلى حقد . وإلى تصميم على الانتقام في نفس إبليس: (قَالَ رَبِّ
فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) . واقتضت مشيئة الله للحكمة
المقدرة في علمه أن يجيبه إلى ما طلب , وأن يمنحه الفرصة التي أراد. فكشف
الشيطان عن هدفه الذي ينفق فيه حقده: (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ
لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) ويستدرك فيقول: (إِلَّا عِبَادَكَ
مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) فليس للشيطان أي سلطان على عباد الله المؤمنين .

وبهذا
تحدد منهجه وتحدد طريقه . إنه يقسم بعزة الله ليغوين جميع الآدميين . لا
يستثني إلا من ليس له عليهم سلطان . لا تطوعاً منه ولكن عجزاً عن بلوغ
غايته فيهم ! وبهذا يكشف عن الحاجز بينه وبين الناجين من غوايته وكيده ;
والعاصم الذي يحول بينهم وبينه . إنه عبادة الله التي تخلصهم لله . هذا هو
طوق النجاة . وحبل الحياة ! . . وكان هذا وفق إرادة الله وتقديره في الردى
والنجاة . فأعلن - سبحانه - إرادته . وحدد المنهج والطريق: (لَأَمْلَأَنَّ
جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ) .

فهي
المعركة إذن بين الشيطان وأبناء آدم , يخوضونها على علم . والعاقبة مكشوفة
لهم في وعد الله الصادق الواضح المبين . وعليهم تبعة ما يختارون لأنفسهم
بعد هذا البيان . وقد شاءت رحمة الله ألا يدعهم جاهلين ولا غافلين . فأرسل
إليهم المنذرين .

تعليم آدم الأسماء:

ثم
يروي القرآن الكريم قصة السر الإلهي العظيم الذي أودعه الله هذا الكائن
البشري , وهو يسلمه مقاليد الخلافة: (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء
كُلَّهَا) . سر القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات . سر القدرة على تسمية
الأشخاص والأشياء بأسماء يجعلها - وهي ألفاظ منطوقة - رموزا لتلك الأشخاص
والأشياء المحسوسة . وهي قدرة ذات قيمة كبرى في حياة الإنسان على الأرض .
ندرك قيمتها حين نتصور الصعوبة الكبرى , لو لم يوهب الإنسان القدرة على
الرمز بالأسماء للمسميات , والمشقة في التفاهم والتعامل , حين يحتاج كل
فرد لكي يتفاهم مع الآخرين على شيء أن يستحضر هذا الشيء بذاته أمامهم
ليتفاهموا بشأنه . . الشأن شأن نخلة فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا
باستحضار جسم النخلة ! الشأن شأن جبل . فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا
بالذهاب إلى الجبل ! الشأن شأن فرد من الناس فلا سبيل إلى التفاهم عليه
إلا بتحضير هذا الفرد من الناس . . . إنها مشقة هائلة لا تتصور معها حياة
! وإن الحياة ما كانت لتمضي في طريقها لو لم يودع الله هذا الكائن القدرة
على الرمز بالأسماء للمسميات .

أراد الله تعالى أن يقول للملائكة إنه عَـلِـمَ ما
أبدوه من الدهشة حين أخبرهم أنه سيخلق آدم، كما علم ما كتموه من الحيرة في
فهم حكمة الله، كما علم ما أخفاه إبليس من المعصية والجحود.. أدرك
الملائكة أن آدم هو المخلوق الذي يعرف.. وهذا أشرف شيء فيه.. قدرته على
التعلم والمعرفة.. كما فهموا السر في أنه سيصبح خليفة في الأرض، يتصرف
فيها ويتحكم فيها.. بالعلم والمعرفة.. معرفة بالخالق.. وهذا ما يطلق عليه
اسم الإيمان أو الإسلام.. وعلم بأسباب استعمار الأرض وتغييرها والتحكم
فيها والسيادة عليها.. ويدخل في هذا النطاق كل العلوم المادية على الأرض.

إن نجاح الإنسان في معرفة هذين الأمرين (الخالق وعلوم الأرض) يكفل له حياة أرقى.. فكل من الأمرين مكمل للآخر.

..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو صهيب المصري
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1178
نقاط : 2967
تاريخ التسجيل : 30/06/2009
العمر : 30
الموقع : EGYPT

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة قصص الأنبياء المبسطة (1)أدم علية السلام   السبت يوليو 11, 2009 10:30 pm

سكن آدم وحواء في الجنة:

كان
الله قد سمح لآدم وحواء بأن يقتربا من كل شيء وأن يستمتعا بكل شيء، ما عدا
شجرة واحدة. فأطاع آدم وحواء أمر ربهما بالابتعاد عن الشجرة. غير أن آدم
إنسان، والإنسان ينسى، وقلبه يتقلب، وعزمه ضعيف. واستغل إبليس إنسانية آدم
وجمع كل حقده في صدره، واستغل تكوين آدم النفسي.. وراح يثير في نفسه
ويوسوس إليه: (هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا
يَبْلَى) . وأقسم إبليس لآدم أنه صادق في نصحه لهم، ولم يكن آدم عليه
السلام بفطرته السليمة يظن أن هنالك من يقسم بالله كذا، فضعف عزمه ونسي
وأكل من الشجرة هو وحواء.

ليس صحيحا ما تذكره صحف اليهود من إغواء
حواء لآدم وتحميلها مسئولية الأكل من الشجرة. إن نص القرآن لا يذكر حواء.
إنما يذكر آدم -كمسئول عما حدث- عليه الصلاة والسلام. وهكذا أخطأ الشيطان
وأخطأ آدم. أخطأ الشيطان بسبب الكبرياء، وأخطأ آدم بسبب الفضول.

لم
يكد آدم ينتهي من الأكل حتى اكتشف أنه أصبح عار، وأن زوجته عارية. وبدأ هو
وزوجته يقطعان أوراق الشجر لكي يغطي بهما كل واحد منهما جسده العاري. ولم
تكن لآدم تجارب سابقة في العصيان، فلم يعرف كيف يتوب، فألهمه الله سبحانه
وتعالى عبارات التوبة (قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ
تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (23)
(الأعرف) وأصدر الله تبارك وتعالى أمره بالهبوط من الجنة.
هابيل وقابيل:

لا
يذكر لنا المولى عزّ وجلّ في كتابه الكريم الكثير عن حياة آدم عليه السلام
في الأرض. لكن القرآن الكريم يروي قصة ابنين من أبناء آدم هما هابيل
وقابيل. حين وقعت أول جريمة قتل في الأرض. وكانت قصتهما كالتالي.

كانت
حواء تلد في البطن الواحد ابنا وبنتا. وفي البطن التالي ابنا وبنتا. فيحل
زواج ابن البطن الأول من البطن الثاني.. ويقال أن قابيل كان يريد زوجة
هابيل لنفسه.. فأمرهما آدم أن يقدما قربانا، فقدم كل واحد منهما قربانا،
فتقبل الله من هابيل ولم يتقبل من قابيل. قال تعالى في سورة (المائدة):

وَاتْلُ
عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا
فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ
لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
(27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ
يَدِيَإِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
(28) (المائدة)

لاحظ كيف ينقل إلينا الله تعالى كلمات القتيل الشهيد، ويتجاهل تماما كلمات القاتل. عاد القاتل يرفع يده مهددا.. قال القتيل في هدوء:

إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (29) (المائدة)

انتهى
الحوار بينهما وانصرف الشرير وترك الطيب مؤقتا. بعد أيام.. كان الأخ الطيب
نائما وسط غابة مشجرة.. فقام إليه أخوه قابيل فقتله. قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: "لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها
لأنه كان أول من سن القتل". جلس القاتل أمام شقيقه الملقى على الأرض. كان
هذا الأخ القتيل أول إنسان يموت على الأرض.. ولم يكن دفن الموتى شيئا قد
عرف بعد. وحمل الأخ جثة شقيقه وراح يمشي بها.. ثم رأى القاتل غرابا حيا
بجانب جثة غراب ميت. وضع الغراب الحي الغراب الميت على الأرض وساوى أجنحته
إلى جواره وبدأ يحفر الأرض بمنقاره ووضعه برفق في القبر وعاد يهيل عليه
التراب.. بعدها طار في الجو وهو يصرخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موسوعة قصص الأنبياء المبسطة (1)أدم علية السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات في رحاب الله :: القسم الديني :: منتدي الفيديوهات الدينية-
انتقل الى: